قصة Myia — روما، حوالي القرن الأول الميلادي
في مكان ما على طول الطريق الشهير Via Appia، الطريق الملكي القديم الذي امتد جنوبًا من روما، يوجد نصب صغير من الرخام. إنه ليس نصبًا لإمبراطور أو بطل أو قائد. إنه شاهد قبر لكلب. كلب صغير يُدعى Myia — وهو اسم يوناني يعني 'الذبابة الصغيرة'.
كانت صاحبتها تُدعى هيلينا، وهي عتيقة من العائلة المؤثرة Volusii Saturnini. وُلدت عبدة ثم نالت حريتها. وعندما مات كلبها الصغير بعد خمسة عشر عامًا من الرفقة الوفية، أمرت هيلينا بصنع شاهد قبر من الرخام بنقش باللغة اليونانية — لغة الثقافة والعاطفة العميقة في روما تلك الحقبة.
وُضع الحجر في كولومباريوم فولوسي، وهو قبو جنائزي مشترك يضم حجرات لرفات أفراد الأسرة ومعتقيهم. حصلت Myia على مكان بجانب الأشخاص الذين أحبوها. ليس خارجهم. بل معهم.
ثم القصيدة الثانية، التي لا تزال بعد 2000 عام مألوفة على الفور لكل من فقد كلبًا أو قطة: